ابنا: أفاد شهود عيان من المخيم أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال والقوات الخاصة باللباس المدني والجنود المقنعين اقتحموا المخيم وحاصروا منزل أبو لطيفة واعتقلوا محمد وأقدموا على تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.
وأضاف الشهود أن أبو لطيفه استطاع الهرب من بين أيادي الجنود، فأطلقوا النار عليه بين أزقة المخيم ومن على أسطح المنازل فأصابوه بثلاث رصاصات في رجليه، وقاموا بتتبع آثار الدماء حتى وجدوه ملقى على الأرض نتيجة الإصابة، فأقدم الجنود على إطلاق النار على صدره مباشرة.
وأشاروا إلى أن الجنود وضعوه في جيب عسكري ونقلوه إلى خارج المخيم ورفضوا تقديم الإسعاف له، واستشهد متأثرا بجراحه، وسلمه الاحتلال لجمعية الهلال الأحمر على معبر قلنديا، وجرى نقله لمستشفى رام الله.
................
انتهی/185